في الدول الدكتاتورية او الدول اللي تسود فيها البيروقراطية والفساد تنتشر الاشاعة وتغيب الحقيقة
وتستخدم الاشاعة لعدة اغراض منها جس نبض الشارع اولضرب وحدة بعض الاطراف ( بالكويتي تزلغ وايرات ) ...الخ
ولكنها ومع تعدد اغراضها تؤدي لنتيجة واحدة واهيا زعزعة الاستقرار السياسي بالدولة ونشر الفوضى وفقدان الثقة بالسلطات الحاكمة من سلطة تنفيذية وتشريعية وقضائية
لكل هذي الاسباب تم توظيف متحدث رسمي باسم الحكومات الديمقراطية يكون مرجع لتوضيح السياسات الحكومية اللي تبنى عليها وجهات النظر على مستوى الدولة بشكل عام وبالاخص لدى بقية السلطات من تشريعية وقضائية ويكون هذا المتحدث واجهة للحكومة واداة اعلامية هامة لمحاربة الاشاعة وتدعيم لاستقرار الدولة والقضاء على الفوضى
احنا هني بالكويت محنا دولة دكتاتورية لأن عندنا دستور وقانون ومؤسسات منفصلة السلطات من حكومة وبرلمان وقضاء
وفي نفس الوقت احنا محنا دولة ديمقراطية لأن احنا ما آمنا بهالدستور ولا بالقوانين اللاحقة له فصرنا دولة بيروقراطية ينتشر فيها الفساد
الديمقراطية تستلزم الشفافية اللي عن طريجها نوصل للمعلومة اللي نعرف فيها حقيقة اوضاعنا ومن اهم ادوات الشفافية اهوا وجود المتحدث الرسمي على مستوى الدولة اللي اهوا مو موجود عندنا نهائيا بالكويت...وبالتالي شنو اللي صار؟
اللي صار ان رئيس الحكومة يقول شي ووزير داخليته يصرح بنقيضه
اللي صار ان وزير الدفاع يعلن شي ويتم بعدين نفيه عن طريج وزير الدولة
وبالتالي صار الكل يبني على قيل وقال ايينا من كل صوب وما نعرف مدى مصداقيته
وبالتالي تنتشر عندنا الاشاعة واالي قاعدين نحس فيها اكثر بايام الانتخابات اللي نعيشها
ومع دوامة الاشاعات فقد المواطن ثقته بكل السلطات وبدا يهتز استقرارنا السياسي والاقتصادي واذا استمر الحال جذي راح نوصل للفوضى
بعدين يقولون الكويتيين يحبون الحجي والتفلسف والمعارضة
اي عطونا المعلومة عشان نعرف الصاج من الجاذب وعقبها نصك حلوجنا