المواطنة بالدول المتقدمة عقد ما بين الدولة والمنتسب لها بالجنسية
عقد يحمل الحقوق والواجبات المترتبة على الدولة تجاه المنتسب لها
والحقوق والواجبات المترتبة على هذا المنتسب تجاه الدولة
عقد تستطيع من خلاله معرفة اللي لك وعليك
عقد يلتزم فيه الكل من افراد واحزاب...لذا تتغير عندهم الاحزاب ويتغير عندهم الفرد
لكن تبقى سياسات الدولة مصانة ومهابة
ولذا تبقى هيبة الدستور ويبقى احترام القانون وتزدهر وتعلو دولة المؤسسات
عندنا ماكو دولة وبالتالي ماكو مواطنة...المواطنة عندنا مجرد جنسية بلا حقوق ولا واجبات
احنا في نظر حكوماتنا مجرد رعية يتم التعامل معهم بعقلية معاملة الشاوي لقطيع خرفانه
والحكومة في نظرنا مجرد مجموعة من الاشخاص اللي تيمعوا لنهب جزء من البلد
فاحتقرنا الدستور وكسرنا القانون لصالح طلب الحماية من القبيلة او الطائفة
فصرنا مجموعات مشتتة نخاف من بعضنا...ونخاف من اي تغير بالاشخاص
لأن ماكو اطار عام يحكم سياساتنا...اللهم الا نظرة فردية من الممكن انها تصيب ولكنها وايد تخطئ
ومن الطبيعي عقب كل هذا ان لا تزدهر عندنا لا ديمقراطية ولا احزاب ولا تنمية
لأن كل ما سبق يحتاجون لدولة ومواطنة
واحنا نفتقد الدولة والمواطنة
حجي وايد حلو وتحليل منطقي لأحوالنا من المفكر رفعة كمال الجادرجي
وأكده حقي مقال اجمل للدكتور الفيلي
