بداية الواجب علينا ان احنا نحيي الوزير الحميضي على استقالته من الحكومة حتى وان كانت رغما عنه والسبب ان هذي الاستقالة حققت وايد أشياء
أولها انها جنبت الديرة من أزمة ما كان أحد يدري شنو ممكن تكون نهايتها
ثانيها انها قضت على تفريغ الدستور من بعض مواده ونقول تفريغ ومو تنقيح لأن ماكو ما يمنع من تدوير الوزير قبل الاستجواب بس هم بعد مو معقولة كل ما بغى واحد من النواب استجواب وزير قاموا دوروه وقضوا على الاستجواب حتى وان كان الاستجواب لأهداف شخصية مو لأهداف اصلاحية وبالنهاية الاستجواب الضعيف راح يفنده الوزير ومجلس الأمة
ثالثها انها حركت وبشكل مفاجئ رئيس الوزراء وخلته يظهر شئ من القوة جدام قوى الفساد
رابعها انها تعتبر هزيمة بسيطة لكنها مهمة على معسكر الفساد بالدولة
خامسها انها اعادت شيئا من القوة للسلطة التنفيذية خاصة انها بالفترة الأخيرة كانت شبه مغيبة وكان مجلس الأمة اهوا اللي ماخذ دورها بالاضافة لسلطته التشريعية
في النهاية نتمنى ان هذي الخطوة تكون بداية للفصل الحقيقي بين السلطات
نتمنى انها تكون بداية حقيقية للاصلاح
نتمنى انها تكون منطلق قوة لرئيس الحكومة وعدم تراجعه مرة ثانية لمهادنة قوى الفساد
نتمنى واهوا الأهم انها ما تكون آخر هزائم قوى الفساد اللي بالتأكيد ما راح تسكت على هالخسارة
وموتوا قهر يا عصابة الفساد
موت قهر يا الطفل الكبير رئيس الخمة
موت قهر يا محتكر المناصب الرياضية والسياسية
موت قهر يا القصير المكير
موت قهر يا بو جهاز خدمة منتخبين النواب
عرفتوهم؟
عصابة الثلاثة + واحد
وحسافة ما فلت من القهر منهم الا علي بابا
حده مستانس بحكم البراءة
بس أتمنى انه ما ينسى الحكم اللي أدانه وسقط لعدم وجود التاريخ
أتمنى انه ما ينسى ان التاريخ ما راح يرحمه
وان أكو ناس ما راح ينسون أفعاله السودة
ولا يستانس وايد